الذهبي
19
الإعلام بوفيات الأعلام
« * 24 » وحلب . « * 25 » وأنطاكية . « * 26 » وبيت المقدس . « * 27 » وبلغ عمر إلى الجابية . سنة السابعة عشرة من الهجرة سنة ( 17 ه ) « [ 32 ] » عتبة بن غزوان . « * 28 » وجلولاء . « * 29 » وعام الرمادة . « * 30 » ورد عمر من سرغ لمكان الطاعون .
--> ( * 24 ) افتتحت صلحا . انظر : العبر ( 1 / 16 ) ، الشذرات ( 1 / 28 ) . ( * 25 ) افتتحت صلحا . انظر : العبر ( 1 / 16 ) ، الشذرات ( 1 / 28 ) . ( * 26 ) أخذه عمر بن الخطاب بالأمان . انظر : العبر ( 1 / 16 ) ، الشذرات ( 1 / 28 ) . ( * 27 ) يذكر ابن كثير في أحداث سنة 15 مبينا أنه قد اختلف فيها بين سنة 15 وسنة 16 . راجع النهاية ط مكتبة المعارف ( 7 / 55 : 60 ) . ( [ 32 ] ) الأمير المجاهد أبو غزوان عتبة بن غزوان بن جابر المازني ، أسلم سابع سبعة في الإسلام وهاجر إلى الحبشة ، وشهد بدرا ، والمشاهد ، وكان أحد الرماة المذكورين ، وهو الذي اختط البصرة . انظر : السير ( 1 / 304 ) ، تاريخ بغداد ( 1 / 155 ) ، العبر ( 1 / 16 ) ، تهذيب التهذيب ( 7 / 100 ) ، دول الإسلام ( 1 / 15 ) . ( * 28 ) جلولاء : جال المسلمون جولة ، وانهزموا ثم ثبتوا فكان الفتح ، وقتل من المشركين عدد كبير ، وكانت ملحمة عظيمة ، وكان بعضهم يسميها فتح الفتوح ، وسميت جلولاء ؛ لما تجللها من الشر وبلغت الغنائم ثمانية عشر ألف ألف وقيل ثلاثين ألف ألف . هذا . وبلفظ جلولاء مسح بالمخطوطة . انظر : النهاية ( 7 / 70 ) وذكرها سنة 16 ، العبر ( 1 / 16 ) ، الشذرات ( 1 / 29 ) . ( * 29 ) ذلك العام الذي قحط فيه الناس واستسقى عمر بالعباس . انظر : النهاية ( 7 / 92 ) وذكره سنة 18 ، العبر ( 1 / 16 ) ، الشذرات ( 1 / 29 ) . ( * 30 ) بعد استسقائه بالعباس خرج عمر إلى سرغ ورد منها للطاعون . انظر : العبر ( 1 / 16 ) ، الشذرات ( 1 / 29 ) .